الجديد في عالم الصحة

من أضرار مستحضرات التجميل

 
المواد الكيميائية الموجودة في مستحضرات التجميل ترتبط بالبلوغ المبكر عند الفتيات خلُصت دراسة حديثة إلى أن بعض المواد الكيميائية المُستخدمة في صناعة العطور ومستحضرات الجسم قد تزيد من سرعة حدوث البلوغ عند الفتيات.

التنويم المغناطيسي لمرضى القولون العصبي


التنويم المغناطيسي قد يساعد على تسكين أعراض متلازمة القولون العصبي   خلُصت دراسة حديثة إلى أن التنويم المغناطيسي قد أكثر فعالية بمعدل الضعفين في تسكين أعراض متلازمة المعي المتهيجة أو القولون العصبي، وذلك بالمقارنة مع طرق أخرى.

علاج جديد للتصلب المتعدد يُظهر نتائج واعدة

ظهرت دراسة حديثة أن علاجًا جديدًا للتصلب اللويحي المتعدد  قد أظهر نتائج واعدة، وذلك عن طريق مهاجمة فيروس الحمى العقيدية .يُطلق على هذا الفيروس

الحساسية من الفول السوداني


علاج جديد للحساسية من الفول السوداني يُظهر نتائج واعدة أفاد باحثون بأنهم توصلوا إلى نتائج واعدة لعلاج الحساسية تجاه الفول السوداني وذلك،

اللبان لعلاج التهاب المفاصل


أظهرت أبحاث حديثة أن اللبان قد يصبح يوما ما جزءا رئيسيا في علاج التهاب المفاصل. وفقا للباحثين من جامعة ألاباما فإن المركبات الموجودة داخل الراتنجات التي تجمع

استخدمت الأعشاب على مر الزمن لعلاج بعض الأمراض والمشكلات الصحية أو التخفيف منها، حيثُ يتمّ استخدام جميع أجزاء النبات دون استثناء فيستخدم الساق، والجذور، والأوراق،

تابع القراءة

حان وقت التحرك

اليوم العالمي للسرطان ٢٠١٢ يمثل أهمية خاصة حيث تأتي بعد نحو نصف عام على توقيع إعلان سياسي يدعم الوقاية من الأمراض الخطيرة، بما فيها السرطان.

ويتم تشخيص أكثر من ١٢،٧ مليون شخص مصاب بمرض السرطان سنوياً، ويموت منهم حوالي ٧،٦ مليون شخص سنوياً.

تابع القراءة

يُستعمَل البُوتُكس بشكل واسع لازالة التجاعيد و في تجميل الوجه؛ ولكن تبين أن له فوائد أخرى، حيث يشير بحثٌ جديد إلى أنَّ حُقَنَ التَّجاعيد يمكن أن تساعدَ على الوقاية أيضاً من حدوث اضطرابٍ في نظم القلب بعدَ جراحة المجازة التاجيَّة. يمكن أن يؤدِّي الرجفانُ الأذيني، وهو أحد أنواع اضطرابَ نظم القلب، إلى مشاكل خطيرة.

تابع القراءة

يعتبر التوتر النفسي المسبب الأول للأمراض المزمنة و قد يؤدي عدم الانتباه لآثاره و معرفة طريقة تجنبها إلى زيادة مخاطر هذه الامراض خاصة امراض القلب و السكري و السمنة.

تابع القراءة

أشارَت دِراسةٌ حديثةٌ إلى أنَّ ضبطَ مُستويات السكَّري قد يُؤدِّي إلى تأثيرٍ وِقائيّ ضدَّ الخرَف، عند مرضى السكَّري من النَّوع الثاني.

قالَ مُعِدُّ الدِّراسة الدكتور أيدين راوسهاني، من المعهد القوميّ للسكري والطبّ في السويد: "يُشيرُ الارتبِاطُ الإيجابيّ بين مُتوسِّط مُستويات سكَّر الدَّم وخطر الخرَف، عند مرضى السكَّري في مُقتبَل العُمر، إلى احتِمال الوِقاية من الخرَف مع تحسُّن في ضبط سكَّر الدَّم".

تابع القراءة