الجديد في عالم الصحة

تشير الإحصائيات إلى أن ما نسبته 30 في المائة من النساء اللواتي يُعالجن من سرطان الثدي يخضعن لإجراءات علاجية غير ضرورية، إلا أن طريقة جديدة لتشخيص المرض قد تسهل على الأطباء مهمة التمييز بين الأورام الخبيثة والأورام الحميدة في الثدي.



توصلت دراسة حديثة إلى أن علاقات الصداقة المتينة قد تساعد الشخص على تجنب الإصابة بأحد الأمراض المزمنة، وهو مرض السكر من النمط الثاني.
فقد أشارت نتائج الدراسة التي اشتملت على حوالي 3000 شخص تتراوح أعمارهم بين 40-75 عاماً، نصفهم من الرجال ونصفهم من النساء،

 

بقلم فرانسيسكو رودجرز هيريرا، مدير تطوير الأعمال في إجنوميكس الشرق الأوسط والهند

يعاني العديد من الرجال والنساء على حد سواء من مشاكل أو اضطرابات جينية أو العقم، مما يمنعهم من تحقيق حلمهم بالإنجاب، والذي تحلم به الكثير من النساء وتحاول الوصول إليه بشتى الطرق الممكنة حتى لو قمن بالمحاولة عشرات المرات.

صحة القلب

من المعروف أن الشدة النفسية و التوتر قد تتسبب في حدوث بعض مرض في القلب وكذلك قد تؤدي إلى تفاقم أمراض أخرى، ولكن هذه العلاقة بين الحالة النفسية و أمراض القلب غير مفهومة بشكل جيد.

دراسة جديدة

لعلّ هذه الدراسة الجديدة ستساعد على فهم العلاقة بين الشدة النفسية وزيادة خطر أمراض القلب. فقد أفاد باحثون بأن الأمر قد يتعلق بزيادة النشاط في منقطة معينة من الدماغ. يقول المعد الرئيسي للدراسة الدكتور أحمد توكل، مدير برنامج التصوير الطبي بمستشفى ماساتشوستس العام بمدينة بوسطن الأمريكية: "تشير هذه النتائج إلى أن التخفيف من التوتر العصبي والشدة سيكون له فوائد تتجاوز حدود الراحة النفسية".

وبحسب فريق البحث، فإن الشدة النفسية تُشكل عامل خطر للإصابة بأمراض القلب تماماً كما هو الحال بالنسبة للتدخين وارتفاع ضغط الدم والسكري. قام الباحثون بمتابعة حالات حوالي 300 شخص لمدة أربع سنوات وسطياً. في خلال هذه الفترة، جرى تشخيص 22 منهم بنوبة قلبية أو ذبحة صدرية أو فشل قلبي أو سكتة دماغية أو مرض شرياني محيطي (ضف الدورة الدموية في الساقين). استخدم الباحثون التصوير المقطعي لتصوير أدمغة المشاركين في الدراسة، ووجدوا بأن الأشخاص الذين يرتفع لديهم مستوى النشاط في منطقة اللوزة (منطقة صغيرة في الدماغ ترتبط بالشدة النفسية)، يزداد لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وأن هؤلاء الأشخاص تتطور لديهم الإصابة بأمراض القلب في وقت أبكر من الأشخاص الذين تكون مستويات النشاط طبيعية في تلك المنطقة من الدماغ. يقول الدكتور توكل: "تشير نتائج دراستنا إلى دليل فريد من نوعه حول الكيفية التي تؤدي الشدة النفسية بها إلى الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية". ويُضيف: "لربما نستطيع من خلال هذه النتائج تقفي أثر الشدة النفسية كعامل خطورة مستقل للإصابة بالأمراض القلبية الوعائية، وبالتالي معالجته وتدبيره تماماً كباقي عوامل الخطر".

tabibuk