تشير الإحصائيات إلى أن ما نسبته 30 في المائة من النساء اللواتي يُعالجن من سرطان الثدي يخضعن لإجراءات علاجية غير ضرورية، إلا أن طريقة جديدة لتشخيص المرض قد تسهل على الأطباء مهمة التمييز بين الأورام الخبيثة والأورام الحميدة في الثدي.



فقد تمكن باحثون من تطوير حبة تجعل نسج سرطان الثدي تتوهج عند التعرض للأشعة تحت الحمراء، وقد دلل الباحثون على ذلك من خلال تجربة على الفئران.

ويشير الباحثون إلى أن تصوير الثدي بالأشعة السينية، أو ما يُعرف باسم الماموغرافي، هو أداة تشخيصية غير دقيقة، وأن حوالي ثلث مريضات السرطان اللواتي يُعالجن جراحيًا أو كيميائيًا بعد تشخيص إصابتهن بواسطة الماموغرافي تكون لديهن أورام حميدة أو بطيئة غير مهددة للحياة. أما لدى غيرهن من النساء، فإن كثافة نسج الثدي قد تعيق مشاهدة أورام أو كتل قد تُفضي إلى الوفاة عند عدم علاجها. ومن جهةٍ أخرى، فإن تصوير الثدي بالأشعة هو إجراء غير مريح للنساء بشكل عام.

وبحسب الباحثين، فإن الابتكار الجديد يستخدم صبغة تستجيب للأشعة تحت الحمراء، وتساعد على تمييز جزيء يوجد عادةً في الخلايا الورمية في كل من الأوعية الدموية التي تُغذي الورم والنسج الالتهابية. وإن توفير معلومات حول أنواع الجزيئات الموجودة على أسطح الخلايا الورمية سوف يساعد الأطباء على التمييز بين السرطانات الخبيثة والسرطانات الحميدة.

جرى نشر نتائج الدراسة في مجلة الصيدلانيات الجزيئية Molecular Pharmaceutics.